تم إنشاء طريقة لمراقبة رطوبة التربة باستخدام الذكاء الاصطناعي والكاميرا الرقمية

وتتوقع الأمم المتحدة أنه بحلول عام 2050، قد تفتقر العديد من مناطق الكوكب إلى هذه المادة

المياه العذبة لتلبية الاحتياجات الزراعية إذا استمرت البشرية في الأنماط الحالية لاستخدام الموارد.

أحد الحلول لهذه المعضلة العالمية هوتطوير ري أكثر كفاءة ، والذي يتمثل جوهره في المراقبة الدقيقة لرطوبة التربة. يسمح لأجهزة الاستشعار بتوجيه أنظمة الري الذكية لضمان الري في الوقت والسرعة الأمثل.

الطرق الحالية لقياس رطوبة التربةإشكالية: الحساسات الموجودة تحت الأرض حساسة للأملاح الموجودة في الطبقة السفلية وتتطلب معدات خاصة للتوصيل. بالإضافة إلى ذلك ، فإن كاميرات التصوير الحراري باهظة الثمن وتعتمد على الظروف المناخية - شدة ضوء الشمس والضباب والغيوم.

باحثون من جامعة جنوب أستراليا(UniSA) والجامعة التقنية في بغداد طورتا بديلا فعالا من حيث التكلفة. سيجعل مراقبة التربة الدقيقة أمرًا سهلاً وبأسعار معقولة في أي ظرف تقريبًا.

فريق من العلماء يضم مهندسي UniSAقام الدكتور علي الناجي والبروفيسور جافان شهل باختبار النظام بنجاح. تستخدم كاميرا RGB رقمية قياسية لمراقبة رطوبة التربة بدقة عبر مجموعة واسعة من الظروف البيئية.

"النظام الذي جربناه بسيط،يقول الدكتور الناجي: "إنها موثوقة وبأسعار معقولة، مما يجعلها تقنية واعدة لدعم الزراعة الدقيقة. وهي تعتمد على كاميرا فيديو قياسية تقوم بتحليل الاختلافات في لون التربة لتحديد محتوى الرطوبة. لقد اختبرناه على مسافات وأوقات ومستويات إضاءة مختلفة، وكان دقيقًا للغاية."

كانت الكاميرا متصلة بجهاز عصبي اصطناعيالشبكات (ANNs) هي نوع من برامج التعلم الآلي التي دربها الباحثون للتعرف على المستويات المختلفة لرطوبة التربة في ظروف السماء المختلفة.

باستخدام هذا INS ، نظام المراقبةيمكن تدريبه على التعرف على ظروف التربة المحددة في أي مكان ، مما يسمح بتخصيصها لكل مستخدم وتحديثها وفقًا للظروف المناخية المتغيرة لتحقيق أقصى قدر من الدقة.

قراءة المزيد

حصل أورانوس على مكانة أغرب كوكب في المجموعة الشمسية. لماذا؟

ابتكر الفيزيائيون نظيرًا للثقب الأسود وأكدوا نظرية هوكينغ. إلى أين تقود؟

الإجهاض والعلم: ماذا سيحدث للأطفال الذين سينجبون