أصبحت الأجهزة الإلكترونية أصغر حجما، على الرغم من تعقيد تصميمها. والنتيجة هي
درس مؤلفو العمل الجديد مدى سرعة ومن السهل مراقبة البيئة: يجب توزيع أجهزة الاستشعار بحكمة حتى تعطي الصورة الأكثر موضوعية. وفي السابق، اقترح العلماء، على سبيل المثال، إسقاط طائرات صغيرة بدون طيار من الجو لإجراء القياسات.
لكن مؤلفي العمل الجديد توصلوا إلى عملهم الفريدالطريقة —لاحظوا كيف تتخلص الأشجار من بذورها بسلاسة: فهي على شكل مراوح صغيرة، حتى تتمكن من التقاط الريح والهبوط ببطء وسلاسة.
خلال عملهم، تطور الباحثونالأجهزة المسحوقة ذات الديناميكا الهوائية المماثلة. تتكون الألياف الدقيقة من مكونات إلكترونية موضوعة مركزيًا على دعامة مطاطية. يحتوي الجهاز على مركز ثقل منخفض حتى يتمكن من الطفو في مهب الريح. أبعاد الرقائق الدقيقة يبلغ قطرها أقل من 1 مم. وفقًا للمطورين، هذا هو أصغر هيكل طائر.
الفكرة هي أن الجهاز يستطيعيسهل حمله جواً لمراقبة الظروف البيئية والتحكم في التلوث. قام الفريق بتجهيز الأجهزة بأجهزة استشعار مختلفة يمكنها اكتشاف الملوثات المحمولة جواً وتتبع توازن الأس الهيدروجيني أو التعرض لأشعة الشمس.
بمجرد إسقاط أجهزة الاستشعار، فإنها سوف تتحلل بشكل طبيعي لأنها مصنوعة من مكونات قابلة للتحلل وغير سامة.
قراءة المزيد:
ظهرت طائرة ذات أجنحة مفصلية وذيل. يمكن أن تقلع دون تشغيل
تم حل المفارقة الحرارية للمواد النانوية. يمكن أن تكون معدات التبريد أكثر كفاءة بثلاث مرات
سيتم تحويل طائرة عادية إلى مختبر طيران "إكسكاليبور" للمقاتلين