قام باحثون من معهد ماكس بلانك للإيكولوجيا الكيميائية بدراسة تأثير الأوزون على سلوك التزاوج
لدراسة تأثير الأوزون على سلوك التزاوجالذباب ، طور الباحثون نظامًا للتعرض يمكنه محاكاة مستويات الأوزون في الهواء في المدن خلال الساعات الأكثر دفئًا من اليوم. يولد النظام تيارًا مستمرًا من الهواء مع محتوى أوزون معين في الغرفة التي يوجد بها الذباب.
في التجربة الأولى ، تم تعريض ذكور الذبابالتعرض لتركيزات الأوزون المرتفعة. أظهر التحليل أن الذباب الذي تعرض لـ 100 جزء لكل مليار أوزون لمدة ساعتين قد قلل بشكل كبير من مستويات الفيرومونات. أجرى الباحثون تجارب على تسعة أنواع ذات صلة ، وأظهرت جميعها باستثناء نوع واحد (Drosophila busckii) انخفاضًا في الفيرومونات الذكرية.
الذباب في ظل الظروف العادية
الذباب في بيئة ذات تركيزات عالية من الأوزون
الجماع الجنسي للحشرات إلى حد كبيريعتمد على الفيرومونات ، الجاذبات الكيميائية التي تسمح للذكور والإناث من نوع معين بالعثور على بعضهم البعض والتزاوج. معظم الفيرومونات الحشرية عبارة عن جزيئات عطرية تحتوي على روابط ثنائية من الكربون والكربون. يتم تدمير هذه المركبات بسهولة بواسطة الأوزون.
ذبابة الفاكهة التي لا تتغيرلوحظ استخدام الفيرومونات بدون روابط كربون-كربون مزدوجة ، الأمر الذي يؤكد فقط نتيجة التجربة. في دراسات أخرى ، وجد العلماء أنه تحت تأثير الأوزون ، لا يتوقف ذكور ذباب الفاكهة عن إيجاد الإناث للتزاوج فحسب ، بل يبدأ في "إبداء الاهتمام" بالذكور الآخرين.
يعتقد الباحثون أن الذباب يستخدم الرائحةليس فقط لجذب الإناث، ولكن أيضًا لتمييز الإناث عن الذكور الآخرين: فرمونهم "ممتع" للإناث، ولكنه ينفر الذكور الآخرين. إن تدمير هذه الجزيئات العطرية بواسطة الأوزون لا يقلل من انجذاب الإناث للذكور فحسب، بل "يزيل أيضًا الحاجز" الذي يصد الذكور الآخرين.
في التجارب المستقبلية ، يخطط علماء البيئة لدراسة تأثير زيادة مستويات الأوزون على السلوك الجنسي في الحشرات الأخرى ، وكذلك على انتشار التهجين.
قراءة المزيد:
تم العثور على معبد عمره 2700 عام في السودان فاجأ العلماء
حدد علماء الكيمياء الحيوية المادة الأكثر احتمالا التي "أطلقت" الحياة على الأرض
يسمى فيتامين يحمي الدماغ من الخرف