سقطت الكويكبات على الأرض في وقت مبكر 10 مرات أكثر مما كان يعتقد سابقًا

تعرضت الأرض لقصف هائل من الكويكبات، لكن تحليلًا جديدًا يظهر أن عدد التأثيرات قد انخفض

وربما كان أكثر بعشر مرات. 

تبحث الدراسة الجديدة أيضًا في كيفية تأثير الكويكبات على كيمياء سطح الأرض المتطورة.

لاحظ مؤلفو العمل أن الكويكبات كانت موجودةتأثير كبير على كيمياء سطح الأرض والقدرة على دعم الحياة، على سبيل المثال، أدى أحد هذه الاصطدامات إلى انقراض الديناصورات.

يمكن أن تكون الحفر الناتجة عن مثل هذه الاصطداماتيمكن رؤيتها على القمر والكواكب الصخرية الأخرى، لكن التجوية الجوية وتكتونية الصفائح تميل إلى إخفاء أي دليل مباشر على مثل هذه الأحداث.

ومع ذلك، يمكن إرجاع أدلتهم إلىالصخور القديمة، لا سيما من خلال وجود الكريات: تؤدي التأثيرات القوية إلى قذف الجسيمات والأبخرة المنصهرة، والتي بردت بعد ذلك وسقطت على الأرض، حيث تحولت إلى جسيمات زجاجية كروية. كلما كان التأثير أقوى، كلما انتشرت هذه الجسيمات أكثر من موقع التأثير.

وباستخدام هذا النهج، لاحظ المؤلفون أنهم وجدوا أن النماذج الحالية تقلل إلى حد كبير من عدد تأثيرات الكويكبات المعروفة.

قراءة المزيد:

ساعدت البيانات من أقمار التجسس الصناعية في معرفة سبب ذوبان الأنهار الجليدية في آسيا

تقوم ألياف النانو الجديدة بتحويل مياه البحر بسرعة إلى مياه شرب

أحد سكان تركيا عثر بالصدفة على آثار حضارة مجهولة في فناء المنزل