وكما أفاد علماء الأحياء الجزيئية الألمان في عملهم الجديد، فإن الطفرات تظهر غالبا في البروتينات
وعلى الرغم من ذلك، فإن طفرة Y453F جعلته أقوى عند محاربة الأجسام المضادة البشرية. تمت الموافقة على هذه الأجسام المضادة سابقًا لعلاج فيروس كورونا (COVID-19)، وهي موجودة لدى المتعافين من المرض.
Для того, чтобы выяснить это, ученые отобрали خمسة من الطفرات الأكثر شيوعًا وفحصت كيفية تأثيرها على قدرة الجزيئات الفيروسية على دخول الخلايا البشرية والارتباط بمستقبلات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين 2. إنه البروتين الرئيسي الذي يستخدمه SARS-CoV-2 لدخول الخلايا السليمة.
درس الباحثون أيضًا مدى فعالية ربط الأجسام المضادة المستخدمة في علاج عدوى فيروس كورونا أو الموجودة في مصل الدم لدى الذين تعافوا بجزيئات الفيروس.
ونتيجة لذلك، اتضح أن طفرة Y453Fخفض فعالية مصل الأجسام المضادة بنسبة 62٪ تقريبًا. بالإضافة إلى ذلك، فقد قام بقمع عمل أحد الجسمين المضادين وحيدة النسيلة – REGN10933، وهما جزء من الدواء التجريبي REGN-COV2، الذي طورته شركة Regeneron Pharmaceuticals.
وقال العلماء إنه من الضروري في هذه الحالة مراقبة العدوى الحيوانية بشكل فعال ودراسة مثل هذه الطفرات.
قراءة المزيد:
حيوانات غير معروفة تشبه الإسفنج الموجود في جليد القارة القطبية الجنوبية
ينهار رف برنت في أنتاركتيكا بسرعة 5 أمتار في اليوم
الإجهاض والعلم: ماذا سيحدث للأطفال الذين سينجبون