الاكتئاب هو عامل خطر قابل للتعديل،المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية (CVD)، السبب الرئيسي للوفاة في جميع أنحاء العالم. وجدت دراسة بريطانية جديدة أن علاج الاكتئاب بالعلاج بالكلام يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 45 عامًا.
الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم باضطراب الاكتئاب لديهم خطر أعلى بنسبة 72٪ تقريبًا للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بالأشخاص الذين لا يعانون من الاكتئاب. لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية
إذا كان الاكتئاب عاملا قابلا للتعديليقول العلماء إن خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فمن المنطقي الاهتمام به بشكل فعال. العلاج النفسي أو العلاج بالكلام هو وسيلة لعلاج الأمراض العقلية من خلال مناقشة مشاكل المريض والاستشارة من قبل متخصصين مدربين تدريباً خاصاً. ولكن على الرغم من العلاقة المعروفة بين الاكتئاب ومشاكل القلب، إلا أن البيانات حول تأثيرات العلاج محدودة.
ولذلك، نظر الباحثون في كيفية الحدأعراض الاكتئاب بمساعدة العلاج النفسي تؤثر على خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. استخدم الباحثون السجلات الصحية الإلكترونية لـ 636.955 من البالغين البريطانيين الذين تزيد أعمارهم عن 45 عامًا ويعانون من مرض عقلي والذين تلقوا المشورة. لم يكن لدى المشاركين أمراض القلب والأوعية الدموية أو الخرف. وكان متوسط عمر الأشخاص 55 عامًا، و66% منهم من النساء.
وتم قياس مستويات الاكتئاب لدى المشاركينقبل وبعد العلاج باستخدام استبيان PHQ-9، الذي يقيم حالة المرضى باستخدام تسع نقاط. فهو يساعد على تقييم استمتاعك بأداء المهام، والرفاهية العامة، ونوعية النوم، ومستويات الطاقة والتركيز.
بعد ملاحظة المشاركينوعلى مدار ما يزيد قليلاً عن ثلاث سنوات، وجد الباحثون أن أعراض الاكتئاب تحسنت لدى 59% من المشاركين ولم تتحسن لدى 41%. وبالمقارنة مع أولئك الذين لم يتحسنوا، ارتبط التحسن في درجات الاكتئاب بانخفاض بنسبة 12% في خطر الإصابة بأي شكل من أشكال الأمراض القلبية الوعائية، وانخفاض بنسبة 11% في أمراض القلب التاجية، وانخفاض بنسبة 11% في خطر الإصابة بالسكتة الدماغية %.
وخاصة تأثير العلاج على الحالةكان معدل ضربات القلب ملحوظًا بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 45 إلى 60 عامًا: ارتبط التحسن في أعراض الاكتئاب بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 15٪. بالإضافة إلى ذلك، كانت الفئات العمرية التي تحسنت فيها درجات الاكتئاب أقل عرضة للوفاة أثناء المتابعة بنسبة 22% مقارنة بأولئك الذين لم يتحسنوا.
ويقول الباحثون حجم التخفيضإن خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بعد العلاج النفسي يمكن مقارنته بالتأثير الملحوظ في التجارب التي أجريت على الأنظمة الغذائية قليلة الدهون أو منخفضة الكربوهيدرات. ويؤكد العلماء أن تجربتهم تسلط الضوء على ضرورة التدخل المبكر في مجال الصحة النفسية.
نُشرت الدراسة في مجلة القلب الأوروبية.
قراءة المزيد:
خلية شمسية جديدة تحطم الرقم القياسي العالمي في الكفاءة
اتضح ما يحدث بوثائق ليوناردو دافنشي: لقد بدأوا يتغيرون
استمع إلى صوت البلازما الشمسية وهي تضرب الأرض