أجرى باحثون من جامعة روتجرز دراسة شاملة للاختلافات الأيضية بين الأشخاص المختلفين
الأشخاص الذين يعملون بشكل أفضل في المساء وفي وقت متأخرالذهاب إلى السرير، والمعروفة بشكل غير رسمي باسم البوم. وأظهرت دراسات سابقة أن الأشخاص الذين يقضون الليل هم أكثر عرضة للمعاناة من مرض السكري والاضطرابات العصبية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن خطر الوفاة لديهم أعلى بنسبة 10% من خطر الاستيقاظ المبكر.
بالإضافة إلى العوامل الاجتماعية والسلوكية مثلوكما تؤدي الأنظمة الغذائية غير المنتظمة أو قلة النشاط البدني إلى تدهور الصحة لدى الأشخاص الذين يستيقظون ليلاً، فإن العلماء لا يعرفون ما إذا كان أولئك الذين يميلون إلى النشاط ليلاً لديهم اختلافات أيضية أساسية عن الذين يستيقظون مبكراً.
في الدراسة الجديدة ، ركز الباحثون على هذه القضية بالذات من خلال الدراسة الدقيقة لـ 51 متطوعًا ، نصفهم من البوم الليلي والبقية الذين يستيقظون مبكرًا.
كان عمر جميع المشاركين حوالي 50 عامًا ونمط الحياة المستقرة نسبيا. ولم يكن جميعهم مصابين بأمراض خطيرة مثل مرض السكري أو السرطان، ولكنهم كانوا جميعا يعانون من متلازمة التمثيل الغذائي الخفيفة. وتتمثل أعراضه في ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الجلوكوز أثناء الصيام وزيادة في محيط الخصر.
تمت ملاحظة المجموعة لمدة أسبوعتتبع أنماط النشاط البدني قبل استدعاء المشاركين إلى المختبر لإجراء اختبارات التمثيل الغذائي أثناء النهار. أراد العلماء اختبار كيفية تحويل الجسم للدهون والكربوهيدرات إلى طاقة.
وأظهرت النتائج أن المستيقظين مبكرا هم أكثرحساس للأنسولين وأفضل في استخدام الدهون للحصول على الطاقة مقارنة بالبوم الليلي. في المقابل، اعتمد الأشخاص الذين يقضون الليل بشكل أكبر على معالجة الكربوهيدرات للحصول على الطاقة وأظهروا علامات مقاومة الأنسولين.
قراءة المزيد:
"اللزوجة الزرقاء" الغامضة في قاع البحر تحير العلماء
مولد مطور لمزارع الرياح بدون مغناطيسات باهظة الثمن
انظر إلى ظاهرة مستحيلة على كوكب المريخ