قام الأطباء والعلماء بتجميع نظام غذائي مضاد للتصنيف، أي أنهم حددوا أكثر أنواع التغذية غير المواتية والخطيرة.
وهذا ما يسمونه النظام الغذائي الذي ينطوي على جذريةتقليل الكربوهيدرات وزيادة كمية الدهون في الطعام. تساعد هذه التغذية حقًا على إنقاص الوزن بسرعة، لكن التأثير قصير الأجل. الحقيقة هي أنه من الصعب الالتزام بمبادئ نظام الكيتو الغذائي.
كما قال أحد أعضاء الجمعية الأوروبيةعلماء الغدد الصماء فاليري فاسيليف، مثل هذا التغذية محفوف بآثار جانبية - الكيتوزية. هذا هو المرض الذي تتراكم فيه الكيتونات في الجسم، وهي مادة تتشكل أثناء تكسير الدهون (أي التي يتلقى الجسم منها الطاقة أثناء اتباع نظام كيتو الغذائي). تؤدي زيادة الكيتونات إلى ظهور رائحة الأسيتون من الفم، ويحدث التسمم في الجسم.
كما يصف الخبراء النظام الغذائي كيتو بأنه خطير على القلب والأوعية الدموية. لأنه يزيد من خطر مرض السكري.