تطورت الحياة على الأرض في دورة مدتها 24 ساعة بين الضوء والظلام، والحرارة والبرودة. ونتيجة لذلك، خلايانا
يتم التحكم في ساعتنا البيولوجية بواسطة مركزيمنظم في النواة فوق التصالبية، وهي منطقة الدماغ التي تقع مباشرة فوق العصب البصري، ولكن جميع خلايانا تحتوي على ساعتها البيولوجية الخاصة. ويمكن تتبعها من خلال التقلبات في إنتاج وانهيار بعض البروتينات. يمكن أن يتعطل عمل هذه الإيقاعات مما يؤدي إلى المرض. وبالطبع فإن تغيير المناطق الزمنية أثناء السفر أو التحول إلى التوقيت الصيفي أو الشتوي له تأثير ضار.
كان في السابق عالم أحياء في الساعة البيولوجيةالإيقاعات قام تسويوشي هيروتا، الأستاذ المساعد في معهد تحويل الجزيئات الحيوية في جامعة ناغويا، بتطوير مثبط كيناز يسمى لونغدايسين (يُترجم حرفيًا باسم "الأيام الطويلة")، والذي يبطئ إيقاعات الساعة البيولوجية إلى دورة تستمر حتى 48 ساعة. وفي الدراسة الجديدة، تم تجهيز التطوير بمفتاح يسمح له بتنشيط الاتصال أو إلغاء تنشيطه.
يمكن للجهاز الجديد تغيير الساعة البيولوجية ومواءمة إيقاعات الساعة البيولوجية في الجسم. لقد تم اختباره بالفعل على عبيد الحمار الوحشي.
ويعتقد المؤلفون أن النسخة المختبرة والمعدلة من الجهاز سيتم استخدامها في علاج المرضى الذين يعانون من حالة خطيرة.
قراءة المزيد:
بطاريات جديدة مصنوعة من الألومنيوم والجرافين تشحن 60 مرة أسرع
وجد العلماء أن الذهب عالي التخصيب يتكون على شكل زبادي
يحل محرك الهيدروجين الصغير محل نظرائه من الوقود الأحفوري