شارك ثمانية وثلاثون شخصًا في دراسة فحصت آثار الحبوب المنومة على الأعراض المرتبطة بالنوم.
وسبق للعلماء ربط قلة النوم بالنمومرض التنكس العصبي، وإذا كان المريض يعاني من مرض الزهايمر، فإن نومه يضطرب لسنوات عديدة قبل ظهور أعراض التدهور المعرفي. وترتبط كلتا المشكلتين بتراكم بروتين تاو وأميلويد بيتا. تشكل هذه البروتينات لويحات في الدماغ تلحق الضرر بالخلايا العصبية وتؤدي إلى تطور مرض الزهايمر.
طاقم كلية الطب بجامعة واشنطنقسمت الجامعة 38 مشاركًا في الدراسة إلى ثلاث مجموعات وأجرت دراسة النوم على مدار ليلتين. المجموعة الأولى، المجموعة الضابطة، لم تتناول الأدوية. أما الجرعة الثانية فكانت جرعة منخفضة من عقار سوفوريكسانت (10 ملغ)، وهو دواء للأرق. فهو يمنع الأوركسين، وهو جزيء في الجسم يبقينا مستيقظين بشكل طبيعي. والثالث هو زيادة جرعة الدواء (20 ملغ).
طوال فترة الدراسة، المواضيعتم جمع كمية صغيرة من السائل النخاعي كل ساعتين. اتضح أنه في المجموعة التي تناولت جرعة أعلى من Suvorexant، انخفض مستوى بروتين تاو مفرط الفسفرة بنسبة 10-15٪، والأميلويد بنسبة 10-20٪. الأشخاص الذين تلقوا جرعة أقل من الدواء لم يظهروا انخفاضًا ملحوظًا إحصائيًا في أي من البروتينات.
ويؤكد العلماء أن هذه كانت دراسة صغيرة جدًا وأن هناك حاجة إلى تجربة أكبر. وكتب الباحثون: "لا يزال هذا دليلاً على المفهوم".
ونشرت الدراسة في مجلة حوليات علم الأعصاب.
قراءة المزيد:
خلية شمسية جديدة تحطم الرقم القياسي العالمي في الكفاءة
اتضح ما يحدث بوثائق ليوناردو دافنشي: لقد بدأوا يتغيرون
استمع إلى صوت البلازما الشمسية وهي تضرب الأرض