تساعد النتائج التي توصلت إليها دراسة جديدة عن المستعر الأعظم 2014C علماء الفلك على فهم مدى ضخامةه بشكل أفضل
وفي عام 2014، رأى علماء الفلك فجأة نجمًا ساطعًابقعة في السماء هي علامة أكيدة على أن نجماً قد انفجر في الفضاء. ولدراستها، استخدم العلماء التلسكوبات التي لا تستقبل الضوء المرئي فحسب، بل تستقبل أيضًا الأشعة السينية وموجات الراديو والأشعة تحت الحمراء. وبهذه الطريقة، يمكن لعلماء الفلك تحديد الخصائص الفيزيائية للنظام.
ملاحظات في أول 500 يوم بعد الانفجاروأظهر أنه مع مرور الوقت، أطلق المستعر الأعظم المزيد من الأشعة السينية، وهو أمر غير عادي ولم يتم ملاحظته إلا في عدد صغير من النجوم المنفجرة. الفيزياء الفلكية في جامعة شيكاغو، في بيان صحفي.
تم تحديد انفجار 2014C المرئي بشكل خافت باللون الأحمر.
الائتمان: مسح سلون الرقمي للسماء
عندما انفجر النجم، أحدث صدمةموجة. وبلغت سرعتها 108 مليون كم/ساعة في جميع الاتجاهات. وأظهرت النمذجة أن موجة الصدمة وصلت إلى السحابة مما أثر على حركتها.
إلا أن طبيعة هذه السحابة وشكلها يظلان لغزا. العلماء متأكدون من شيء واحد، وهو أن هذا بالتأكيد ليس مجالًا مثاليًا، وإلا فإن حركة موجات الراديو ستكون أكثر انتظامًا.
وفقا للعلماء، أظهرت دراسة جديدةمعلومات قيمة عن تطور هذه النجوم والكتلة المقذوفة منها أثناء الانفجار. وعلى نطاق أوسع، سيساعد هذا العمل العلماء على "معرفة المزيد عن حياة وموت هذه النجوم الغامضة نسبيًا"، حسبما أشارت جامعة شيكاغو.
قراءة المزيد:
لقد تم اصطياده لقرون: ماذا نعرف عن كوكب فولكان المجاور للشمس
أكد الفيزيائيون تجريبيا قانون أساسي جديد للسوائل
وجد علماء الفلك كوكبًا بالقرب من الأرض: له مدار غريب جدًا
</ p>