تأخذ دلافين قارورية الأنف في منطقة المحيطين الهندي والهادئ العناية بالبشرة على محمل الجد. تعالجها الثدييات البحرية،
لأول مرة، رأى العلماء كيف تحك الحيواناتحول الشعاب المرجانية الجورجونية (Rumphella aggregata) في البحر الأحمر قبالة سواحل مصر. يشتبه الباحثون في أن الدلافين قد تستخدمها لعلاج نفسها، حيث من المعروف أن الدلافين تفرز مخاطًا له خصائص مضادة للميكروبات. في وقت لاحق، لاحظ العلماء أن الدلافين قارورية الأنف تستخدم أيضًا مرجان الساركوفيتون وإسفنجات إيرسينيا. وتنتج هذه الكائنات اللافقارية الأخرى أيضًا مواد نشطة بيولوجيًا.
وفي دراسة جديدة، حدد العلماء أكثر من عشرة مركبات نشطة بيولوجيًا تنتجها هذه الشعاب المرجانية والإسفنج والتي تساعد في الحفاظ على صحة الجلد لدى الدلافين.
أيضًا، كجزء من العمل الجديد، لاحظ العلماء حياة الدلافين قارورية الأنف وقاموا بتصويرها. ونتيجة لذلك، توصل الفريق إلى استنتاجات حول أنماط السلوك النموذجية للدلافين.
غالبًا ما تصطف الحيوانات واحدًا تلو الآخربدوره لفرك ضد المرجان. وكتب مؤلفو الدراسة أنه عندما فعلت الدلافين ذلك بقوة خاصة، تحول جلدها في بعض الأحيان إلى لون أصفر أو أخضر "جذاب" بسبب المركبات التي تطلقها اللافقاريات.
الباحثون لم يجمعوا الصور فقط ومقاطع فيديو للدلافين قارورية الأنف، لكنهم أخذوا أيضًا عينات من الشعاب المرجانية والإسفنج التي تفضلها الحيوانات. وفي المختبر، قاموا بدراستها باستخدام قياس الطيف الكتلي عالي الدقة.
قام الكيميائيون بتقييم الخصائص النشطة بيولوجيًا لكل منهاالمركبات الموجودة في المرجان والإسفنج. اتضح أن بعضها له تأثير مضاد للجراثيم ضد كل من البكتيريا إيجابية الجرام وسالبة الجرام. عملت بعض المواد كمضادات للأكسدة، بينما أظهر البعض الآخر تأثيرات تشبه هرمون الاستروجين. وقد ساعد ذلك على ترطيب جلد الدلافين وجعله مرنًا.
قراءة المزيد
ترسل فوييجر 1 بيانات غريبة. ناسا لا تفهم ما يحدث
"القوة الخامسة" تخلق "جدران" غير مرئية في الكون. الشيء الرئيسي في النظرية الجديدة للفيزيائيين
كيف "تتواصل" المادة المظلمة مع المادة التي صنعناها. النقاط الرئيسية حول الدراسة الجديدة
</ p>