وتظهر الصورة الجديدة العنقود النجمي NGC 330 الذي يقع على مسافة حوالي 180 ألف سنة ضوئية من
يجعل القرب النسبي للكائن منه مرشحًا مثاليًا لدراسة تكوين النجوم وتطورها.

تسمى الأنماط المحيطة بالنجم المرئية في الصورة بدفقات الحيود.
لأن مجموعات النجوم تتشكل منسحابة أولية واحدة من الغاز والغبار، وجميع النجوم، على سبيل المثال، في الصورة، لها نفس العمر تقريبًا. سيساعد هذا علماء الفلك على معرفة المزيد عن كيفية تشكل النجوم وتطورها.
لاحظ المؤلفون أن الصورة تم التقاطها بالداخلالبحث: أولاً، فهم سبب تطور النجوم في العناقيد بشكل مختلف عن خارجها، وثانيًا، تحديد حدود حجم النجم قبل أن ينفجر.
قراءة المزيد
البحث: تأثير مذنب يمكن أن يغير مسار تطور الحضارة على الأرض
يُرى أكبر مذنب في التاريخ في النظام الشمسي: إنه كوكب تقريبًا
اسكتلندا تفتتح مصنعًا لإزالة الكربون من الهواء