ابتكر باحثو الخلايا الجذعية في معهد وايزمان للعلوم في إسرائيل فأرة اصطناعية
وتستند دراسة جديدة أجراها علماء إسرائيليون علىعملان سابقان للمجموعة. ركز العمل الأول على إعادة برمجة الخلايا الجذعية إلى حالة “ساذجة”، مما يسمح لها بالتمايز إلى خلايا أخرى. التجربة الثانية، خصصها العلماء لتطوير جهاز يسمح لهم بذلك لنمو الأجنة بشكل فعال خارج الرحم.
ومن خلال الجمع بين هاتين الطريقتين، تمكن علماء الأحياء من تطوير طريقة واحدةأحد أكثر أجنة الفئران الاصطناعية تقدمًا حتى الآن. وقد استخدموا خلايا جذعية فأرية ساذجة تم استزراعها في طبق بتري منذ عدة سنوات. وقد تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات تلعب دورًا رئيسيًا في تطور الجنين.
جنين اصطناعي في ثمانية أيام من التطور. الصورة: معهد وايزمان للعلوم
احتوت إحدى المجموعات على خلايا يمكن أن تتطورإلى أعضاء جنينية. وعولج النوعان الآخران بجينات تنظيمية رئيسية من أنسجة خارج الجنين - المشيمة لمجموعة واحدة والكيس المحي للمجموعة الأخرى. ثم تم خلط الأنواع الثلاثة من الخلايا معًا في رحم اصطناعي تم تصنيعه بعناية يتحكم في الضغط وتبادل الأكسجين وينقل العينات بلطف لتقليد التدفق الطبيعي للعناصر الغذائية.
وبمجرد دخولها، تتجمع الأنواع الثلاثة من الخلايا معًامعًا لتكوين هياكل تشبه الجنين. وكما هو متوقع، ماتت الغالبية العظمى منهم في هذه المرحلة، ولم يتطور تطورهم بنجاح إلا إلى 0.5% فقط – أو 50 من أصل حوالي 10.000.
وأظهرت الأبحاث الإضافية أن النموذجتتوافق الهياكل الداخلية وأنماط التعبير الجيني للأجنة الاصطناعية مع تلك الطبيعية بدقة تصل إلى 95%. كما بدت أعضائهم وظيفية.
قراءة المزيد:
صور العلماء مخلوقًا غريبًا له مخالب ، ظنوا خطأ أنه زهرة
على سطح القمر ، وجدوا مكانًا تكون درجة الحرارة فيه مريحة دائمًا للبشر
ظهر الذكاء الاصطناعي الذي يراقب العمليات ويقترح قوانين جديدة للفيزياء