اكتشف علماء الآثار خمسة تماثيل نصفية بالحجم الطبيعي لشخصيات بشرية في إسبانيا. وفق
الوجوه الحجرية المنحوتة التي علماء الآثاريعود تاريخها إلى القرن الخامس قبل الميلاد، وتم العثور عليها مخبأة داخل حفرة مغلقة في معبد من الطوب اللبن في كاساس ديل تورونويلو، وهي مستوطنة تارتسية قديمة في جنوب إسبانيا. وبحسب البيان فإن الشظايا كانت متناثرة بين عظام حيوانات معظمها خيول. ويعتقد أنه تم التضحية بهم.
توضح إريكا لوبيز، المتحدثة باسم المجلس الوطني الإسباني للبحوث (CSIC): "الشيء غير المعتاد في الاكتشاف الجديد هو أن الصور تتوافق مع الوجوه البشرية".
أطلق علماء الآثار من CSIC على هذا الاكتشاف اسم"نقلة نوعية في تفسير التارتسيين"، لأن هذه الحضارة القديمة، التي كانت موجودة من القرن الثامن إلى القرن الرابع قبل الميلاد تقريبًا، كانت تُعتبر منذ فترة طويلة ثقافة أنيقونية. وكانت الآلهة هناك ممثلة على شكل حيوانات أو نباتات أو أشخاص.
من بين النقوش التصويرية، هناك اثنتان شبه مكتملتين ومن المرجح أنهما تصوران آلهة نسائية ترتدي أقراطًا، وهو ما قد يكون بمثابة تقدير لمهارات المجوهرات الماهرة لشعب العصر البرونزي.
رغم أن التارتسيين لم يتركوا الكثيرتشير السجلات الأثرية إلى أن الخبراء يعرفون أنهم كانوا ماهرين في صناعة المجوهرات. على سبيل المثال، تم اكتشاف عناصر ذهبية مشابهة للأقراط الموجودة في النقوش البارزة في موقعين تارتيسيين قريبين، كانشو روانو ولا ماتا. تم حرق هذه المواقع تمامًا مثل الحفرة المكتشفة حديثًا، ولكن لماذا وكيف حدثت هذه الحرائق يظل لغزًا، وفقًا لتقرير Vice.
قراءة المزيد:
كانت هناك صورة داخل ثاني أعمق حفرة تحت الماء في العالم
شاهد ما حدث لعطارد عندما اقترب من الشمس قدر الإمكان
العلماء مستعدون للتعرف على الشجرة الجديدة على أنها الأقدم في العالم
</ p>